المرزباني الخراساني
173
معجم الشعراء
من البيض ، لا تجزي إذا الرّيح ألصقت * بها درعها ، أو زايل الحلي جيدها « 1 » [ 320 ] عليّ بن معدان الطائيّ . إسلاميّ ، يقول : [ من الطويل ] يقولون : لا تذكر أخاك ، ولا ترد * جزاء له ، ما عشت غير التّرحّم سأبذل مالي كلّه في جزائه * ليغنى به أولاده بعد معدم « 2 » [ 321 ] عليّ بن أبي كثير . مولى بني أسد ، وقيل : بل مولى بني تيم اللّات بن ثعلبة . شاعر مكثر ، صاحب شراب وفتوّة ، مدح ابن المقفّع « 3 » وغيره ، واستكتبه أبو بجير الأسديّ عند تقلّده الأهواز للمنصور ، وله معه أخبار . وهو القائل : [ من الطويل ] سقاني هذيل من شراب ، كأنّه * دم الجوف ، يستاق الحليم إلى الجهل متى يرو منه ذو التّرات فإنّه * يهيج له ذكر القديم من الذّحل « 4 » وما زلت أسقى شربة بعد شربة * - لعمرك - حتى رحت متّهم العقل سقاني ثلاثا بعد سبع وأربع * فخثّرن ما بين الذّؤابة والنّعل فرحت أجوب الأرض ، أركل متنها * إذا هي مالت بي ليعدلها ركلي ترى عيني الحيطان حولي كأنّها * بدور ، ولو كلّمتني قلت : ذو خبل « 5 » فلا العين تهديني ، وبالرّجل ما بها * فلأيا بلأي ما دفعت إلى وحل « 6 » [ 322 ] عليّ بن أديم الكوفيّ البزّاز . كان في صدر الدّولة العبّاسيّة ، وعشق جارية ، يقال لها منهلة ، وله معها حديث ، وهو القائل « 7 » : [ من الكامل ] جدّ الرّحيل ، وحثّني صحبي * قالوا : الصّباح ، فطيّروا لبّي
--> ( 1 ) درعها : قميصها . ( 2 ) المعدم : الافتقار . ( 3 ) هكذا ضبط الأصل ، ووضع عليه علامة صحّ . والمشهور بين العلماء ( ابن المقفّع ) بفتح القاف . ( 4 ) ذو الترات : الذي قتل أقرباؤه وأصحابه . والذحل : الثأر ، والحقد والعداوة . ( 5 ) لعلها : تدور ( فرّاج ) . ( 6 ) لعلها أيضا رحلي : ( فرّاج ) . ( 7 ) الأبيات في ( الأغاني 15 / 257 - 258 ) .